الحاج حسين الشاكري

528

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

الزيدي ، وقال : إنّ أهل السنّة يكفّرون سليمان بن جرير من أجل أنّه كفّر عثمان . وقال الأشعري : ومن الزيدية فرقة تسمّى الصباحية ، وهم أصحاب الصباح المزني ، وأمرهم أن يعلنوا البراءة من أبي بكر وعمر ، وأن يقرّوا بالرجعة . ج - وفرقة من الزيدية تسمّى اليعقوبية : وهم أصحاب يعقوب بن عدي ، أنكروا الرجعة ولم يؤمنوا بها ، ولم يتبرّأوا ممّن أقرّ بها ، ولم يتبرّأوا من أبي بكر وعمر . 3 - البترية : قال ابن أبي خلف الأشعري القمّي ( 1 ) : هم أصحاب الحسن بن صالح بن حي ومن قال بقوله : إنّ عليّاً ( عليه السلام ) هو أفضل الناس بعد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأولاهم بالإمامة ، وإنّ بيعة أبي بكر ليست بخطأ ، ووقفوا في عثمان وثبتوا حزب علي ( عليه السلام ) وشهدوا على مخالفيه في النار ، واعتلّوا بأنّ عليّاً ( عليه السلام ) سلّم لهما ذلك فهو بمنزلة رجل كان له على رجل حقّ فتركه له . وقال أبو محمد النوبختي ( 2 ) : وخرجت من هذه الفرقة ( أي البترية ) فرقة قالت : إنّ عليّاً ( عليه السلام ) أفضل الناس لقرابته من رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . وقال الأسفرائيني ( 3 ) : هؤلاء أتباع رجلين ، أحدهما : الحسن بن صالح ابن حي ، والآخر : كثير النواء الملقّب بالأبتر . وقولهم كقول سليمان بن جرير

--> ( 1 ) المقالات والفرق : 7 ؛ لسعد بن عبد اللّه بن أبي خلف الأشعري القمي . ( 2 ) فِرَق الشيعة : 21 . ( 3 ) الفرق بين الفِرَق : 54 .